منتدى يناقش المواضيع التي تهم التربية و التعليم وتهم المدرسين


    موضوعات علم النفس

    شاطر

    حسن العلي

    المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 18/01/2010

    موضوعات علم النفس

    مُساهمة  حسن العلي في الخميس يناير 21, 2010 5:00 am

    الموضوع الأول: ظهر في علم النفس عدد من المدارس النظرية العامة.
    تحدث عن مدرسة التحليل النفسي والوجودي ،والجشتالتي مبيناً رأيك في هذه المدارس.
    المقدمة: يعّرف علم النفس بأنه العلم الذي يدرس سلوك الأفراد وما وراءه من دوافع وعمليات عقلية، دراسة علمية ، ليكشف عن القوانين والمبادئ التي تفسرّ هذا السلوك،ويستطيع التنبؤ بأشكاله وتوجيهه والتخطيط له.
    صلب الموضوع:شرح أفكار مدرسة التحليل النفسي وأفكار المدرسة الوجودية وأفكارالمدرسة الجشتالتية .
    الرأي:وهكذا أرى أن تعدد مدارس علم النفس قد ساهم في كشف وفهم السلوك لدى الأفراد غناء المعرفة حول الطبيعة الإنسانية.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن كل مدرسة صحيحة فيما تثبت خاطئة فيما تنكر،لذلك لا يمكن الاعتماد على نظرية واحدة في تفسير السلوك،لأن النظريات جميعها يكمل بعضها بعضاً.
    الموضوع الثاني: لعلم النفس فروع وميادين وثمة فرق بينهما،وضّح ذلك من خلال الأمثلة لبعض الفروع والميادين وبيّن رأيك في ذلك.
    المقدمة: اتسعت فروع علم النفس وميادينه واتجه البحث فيه نحو التخصص والتعمق،فتفرعت الدراسة فيه إلى فروع نظرية متخصصة تهدف إلى الكشف عن القوانين والمبادئ العامة التي تفسّرالسلوك،وفروع تطبيقية تهدف إلى تحقيق أغراض عملية وحل المشكلات التي يجابهها الإنسان في مختلف مجالات نشاطه.
    صلب الموضوع: شرح علم النفس العام وعلم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشواذ
    شرح علم النفس التربوي وعلم النفس التجاري وعلم النفس الإرشادي
    وهكذا أرى أن من الصعب الفصل بوضوح في علم النفس بين فروعه النظرية وميادينه التطبيقية،فلا وجود لبحث علمي صرف أوبحث تطبيقي خالص،وإنما يتداخل النظري والعملي معاّ.
    النتيجة: وهكذا نستنتج كيف اتسعت مجالات علم النفس حتى شملت كل ما يتصل بنشاط الإنسان من سلوك أياً كان نوع هذا النشاط الذي يقوم به.
    الموضوع الثالث: يستخدم علماء النفس طرقاً مختلفة في دراسة مواضيعهم.
    ناقش هذا الموضوع من خلال دراستك لطريقتي التجريب والاستبطان مبيناً رأيك في أهميتها.
    المقدمة: تعّرف الطريقة بأنها جملة من المبادئ والقواعد ،والإرشادات التي تساعد الباحث على الوصول إلى هدفه العلمي المنشود.
    صلب الموضوع: تعريف التجريب وشرح التجربة + شرح الاستبطان.
    الرأي: وهكذا أرى أن تقدم طرق البحث العلمي في علم النفس وانتشار التجريب قد ساهمت في جعل الدراسات النفسية تتخذ طابعاً علمياً كبقية العلوم الأخرى.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن تعدد طرق البحث في علم النفس ساهم في حل مشكلات الإنسان وفهم شخصيته.
    الموضوع الرابع: الأداة هي الوسيلة المنهجية التي تساعد على جمع البيانات المطلوبة التي يستخدمها الباحث في علم النفس.
    وضّح ذلك من خلال الأدوات المستخدمة في علم النفس وبيّن أثر تطبيق المنهج العلمي في علم النفس.
    المقدمة: يتوقف اختيار الأدوات المناسبة على مجموعة من العوامل بعضها يتعلق بنوع الظاهرة وبعضها بالمبحوث وقد يستخدم الباحث أكثر من أداة لجمع البيانات اللازمة ومن هذه الأدوات
    صلب الموضوع: شرح الملاحظة + شرح المقابلة + شرح الاختبارات والروائز + شرح السجل المجمّع.
    الرأي: وأنا أرى أن علم النفس أصبح علماً عندما طبق المنهج العلمي في دراسته الظواهر النفسية وأن نوع الظاهرة هي التي تحّدد الأدوات المستخدمة والمناسبة.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن هذه الأدوات تتكامل فيما بينها فكل منها يتناول بالدراسة جانباً من جوانب شخصية الإنسان وسلوكه ويساعد على حل مشكلاته النفسية.
    الموضوع الخامس: صنّف علماء النفس الدوافع إلى دوافع عضوية واجتماعية ودوافع لاشعورية.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للدوافع العضوية،وطرق إرضائها عند الإنسان نتيجة التعلم والخبرة التي يكتسبها في حياته الاجتماعية.
    المقدمة: يعرّف الدافع بأنه حالة من التوتر الداخلية تحدث نتيجة لحاجة وتثير هذه الحالة الفاعلية لتبحث في البيئة الخارجية عن الشيء الذي يزيل التوتر ويشبع الحاجة.ومن أهم هذه الدوافع :
    صلب الموضوع: شرح دافع الجوع + شرح دافع العطش + شرح الدافع الجنسي + شرح دافع الأمومة.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الدوافع العضوية وعلى اختلاف أنواعها موجودة عند الإنسان، وعند الحيوان إلا أنّ هذه الدوافع عند الإنسان تأخذ بعملية إشباعها أشكالاً أرقى لا نجدها عند الحيوان نتيجة التعلم والتربية.
    الموضوع السادس: رأى فرويد أن وراء الحياة الشعورية المعروفة حياة لاشعورية مليئة بدوافع لاشعورية مكبوتة من عهد طفولة الفرد ،تعمل في الخفاء ،وتوجه سلوكه دون أن يشعر بها.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للدلائل على وجود دوافع لاشعورية ،والاّليات الدفاعية التي يلجأ الإنسان إليها في سعيه وراء التكيف وإعادة التوازن في حياته.
    المقدمة: ليست كل الدوافع شعورية يعيها صاحبها فهناك الكثير منها لاشعوري توجه سلوك الفرد دون أن يشعر بها ولذلك يحاول الإنسان التخلص من أزماته النفسية بتعديل دوافعه، ويسلك سلوكاً يقره المجتمع ويرضى عنه.
    صلب الموضوع: شرح الأحلام والنسيان وفلتات اللسان وزلات القلم والأمراض النفسية
    شرح الاّليات الدفاعية.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن لدى الإنسان حاجات مختلفة عضوية واجتماعية وذاتية يحاول إشباعها بما يتفق مع الواقع الاجتماعي والمادي الذي يعيش فيه وتعترضه أحياناً عقبات مختلفة وعندما يفشل في التغلب عليها يلجأ إلى وسائل لاشعورية للتخلص من أزماته النفسية.
    الموضوع السابع: يشترك الإنسان مع الحيوان في الدوافع العضوية ، ولكن هذه الدوافع لا تبقى عند الإنسان والحيوان بشكل واحد ، بل تتغير عند الإنسان ، وتتوجه بشكل يتناسب مع طبيعته البشرية.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لتوجيه الدوافع بفضل ما يتعلمه من قيم ومثل في حياته الاجتماعية التي يعيشها.
    المقدمة: تعريف الدافع ................................................. وبفضل التعلم:
    صلب الموضوع: شرح تغدو الدوافع أكثر تنوعاً وتصبح الدوافع أكثر تنظيماً.......الخ ....
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الدوافع العضوية مشتركة بين الإنسان والحيوان لكن الإنسان يتعلم على خلاف الحيوان إرضاء وإشباع دوافعه المختلفة لذلك تتمحور وتتحول كلما تقدم في العمر من خلال ما يتعلمه من قيم ومثل في حياته الاجتماعية.
    الموضوع الثامن:إنّ رد الفعل في حالة الهيجان يظهر بصورة جليّة في السلوك ،وتعم آثاره الإنسان كله نفساً وجسداً.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لمظاهر الهيجان.
    المقدمة: يعرّف الهيجان بأنه انفعال عنيف ، يفاجئ صاحبه مفاجئة شديدة ، ويجعله يثور ثورة عارمة ، ولا يكاد يصل إلى أوج عنفه حتى يعود للهدوء بسرعة مثلما انفعل بسرعة. أما عن مظاهر الهيجان فهناك:
    صلب الموضوع: شرح الهيجان والوظائف النفسية + شرح الهيجان والظواهر الفيزيولوجية.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن النضج الانفعالي شرط أساسي للتوافق الاجتماعي السوي والصحة النفسية السليمة فاضطراب الصلات الاجتماعية والعلاقات الإنسانية مرهون في المقام الأول باضطراب الحياة الانفعالية.
    الموضوع التاسع: إنّ الهيجانات تشل حركة الفكر عند صاحب الهيجان ، ويفقد قوة ضبط النفس ، وتتصدع عنده مظاهر الأخلاق الراقية الكريمة ، ويتلاشى سلوكه الاجتماعي المهذب.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لضبط الهيجانات وتصعيدها.
    المقدمة:يعرّف الهيجان بأنه..........................وتلعب عدة عوامل في ضبط الهيجان منها:
    صلب الموضوع: شرح أثر الوعي في ضبط الهيجان + شرح تغيير الهيئة الجسمية العامة + شرح تهدئة الأجهزة الباطنية الثائرة + شرح قوة الإرادة + شرح تصعيد الهيجانات.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أنّ الشخصية القوية هي التي تستطيع ضبط الهيجانات فلا تثور وتتهور بل هي التي توجه هذه الفاعلية للهيجان نحو أهداف سامية .
    الموضوع العاشر: إنّ العواطف تنظم النشاط الانفعالي حول موضوع معين ، أو موضوعات عامة ، وهي انفعال هادئ يعشش في النفس ببطء ، ويستحوذ عليها ، ويصبح الموجه الأساسي في السلوك.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لتكوّن العاطفة ، وأثرها في سلوك الإنسان.
    المقدمة: يتعرض الإنسان خلال مسيرة حياته الطويلة إلى العديد من المواقف التي تثير لديه العديد من الانفعالات منها العنيف والمؤقت كالهيجان ومنها الغامض والصامت الذي يتضخم ببطء وتملك مشاعره كالعاطفة.
    صلب الموضوع: شرح تكوّن العاطفة + شرح أثر العاطفة في السلوك.
    النتيجة: مما سبق نستنتج أن العاطفة انفعال منفعل تتكون ببطء وتستمر طويلاً وتتجلى على شكل سلوك هادئ حيث تملك أحاسيس الإنسان وتوجه سلوكه.
    الموضوع الحادي عشر:الميل نزوع وتوتر، واتجاه نحو موضوع ما ، سواء أكان هذا الموضوع شعورياً، أو لاشعورياً، ويؤثر في تكوينه عدة عوامل.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للعوامل المؤثرة في تكوّن الميول وتوجيهها، وتصعيدها.
    المقدمة: يُعرّف الميل بأنه نزوع عفوي ، أو واع ٍ يتجه به الكائن الحي للقيام بفعل من الأفعال ، ويُعد الميل محركاً للسلوك ومزاولة النشاط والميل أهم المفاهيم النفسية وأبسطها ويؤثر في تكوّن الميول وتطورها جملة من العوامل أهمها:
    صلب الموضوع: شرح العمر الزمني والذكاء والوسط الاجتماعي والخبرات السابقة والتدريب إضافة إلى شرح توجيه الميول وتصعيدها.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الميل مظهر نفسي ثلاثي الأبعاد فهو إدراك يثيره ،ونشاط انفعالي يصاحبه ،وسلوك يعبّربه عن نفسه تلعب التربية دوراً هاماً في اغنائه بمكاسب جديدة.
    الموضوع الثاني عشر: تُعد الاتجاهات استجابات مكتسبة وليست فطرية ، وتُساهم في تكوينها مجموعة من العوامل .
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لتكوّن الاتجاهات ونموها ، وتوجيهها .
    المقدمة: يُعرّف الاتجاه بأنه: الموقف النفسي حيال إحدى القيم والمعايير.وتساهم في تكوينه مجموعة من العوامل أهمها:
    صلب الموضوع: شرح الإطار الثقافي والاجتماعي والتكوين النفسي للفرد وثقافة الفرد ومعلوماته + شرح نمو الاتجاهات وتوجيه الاتجاهات والميول.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الاتجاهات مكتسبة وليست فطرية وهي التي توجه استجابات الفرد توجيهاًَ سلبياً أو ايجابياً نحو موضوعات متعددة بعضها يتعلق بذاته ، وبعضها الآخر يتعلق بالأفراد والجماعات والمبادئ العامة.
    الموضوع الثالث عشر: يُطلق الإدراك اصطلاحاً في علم النفس على العملية العقلية التي تتم بها معرفتنا للعالم الخارجي ، والأشياء الموجودة فيه عن طريق التنبيهات الحسية ويسهم في تكوينه عدة عوامل.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للعوامل الذاتية والموضوعية التي تؤثر في عملية الإدراك.
    المقدمة: تُعتبر حواس الإنسان النوافذ التي يطل من خلالها على العالم الخارجي ، وهذه الحواس تستجيب للمثيرات الخارجية بطريقتها الخاصة.وتؤثر في الإدراك عوامل ذاتية وموضوعية.
    صلب الموضوع : شرح العوامل الذاتية ( الاستعداد والانتباه والخبرات السابقة) وشرح العوامل الموضوعية (الإدراك عملية كلية وتنظيم المجال البصري إلى شكل وأرضية وقوانين تنظيم المجال البصري .
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الإدراك يعتمد على الإحساس أولاً وعلى الانتباه ثانياً والحواس تساعدنا في تقديم مجموعة من الإشارات والرموز التي نتمكّن من تفسيرها وتحويلها إلى معرفة .
    الموضوع الرابع عشر: الانتباه ليس عملية نفسية ، إنما هو حالة نفسية للشخصية ، تتجلى في التركيز على موضوع ما، ويستلزم الانتباه كي يتحقق نوعين من الشروط .
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لتحليل الانتباه ، وعوامل تراخيه.
    المقدمة: يعبر الانتباه عن الحالة النفسية للشخصية وكيفية موقفها من مواضيع الانتباه ويظهر ذلك من خلال تركيز الشعور وتوجيهه نحو موضوع ما .ويستلزم الانتباه كي يتحقق نوعان من الشروط .
    صلب الموضوع : شرح الشروط الفيزيولوجية والشروط العقلية وإن الشروط الفيزيولوجية والعقلية متلازمة إضافة إلى شرح معوقات الانتباه (عوامل ذاتية وعوامل خارجية) .
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الانتباه إحدى الفاعليات العقلية الراقية وهو لا يدوم طويلاً لأنه يتطلب جهداً إرادياً كبيراً.
    الموضوع الخامس عشر: ليست الذاكرة ملكة نفسية ، أو قوة داخلية ، وإنما هي في الحقيقة وظيفة ، إلا أنها وظيفة معقدة ، وتستلزم عدة عوامل لاكتسابها .
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للعوامل التي تسهم في تكوين الذاكرة.
    المقدمة: تعرّف الذاكرة بأنها إحدى الفاعليات النفسية التي تهدف إلى احتفاظ الإنسان بمختلف الصور والمعلومات والأفكار والتجارب والخبرات التي مرّت به في الماضي واستدعاء هذه الصور وتلك العمليات والخبرات في ظروفها المناسبة. وتؤثر في تكوينها عدة عوامل هي:
    صلب الموضوع: شرح الحفظ والاكتساب + شرح العوامل الذاتية(الفروق الفردية والعوامل الاجتماعية)+ شرح العوامل الموضوعية(التكرار وتقسيم المادة المراد حفظها إلى أجزائها البسيطة وإن عملية الحفظ تحتاج إلى فواصل من الراحة)
    النتيجة: وهكذا نستنتج إن التذكر وظيفة قاصرة على الإنسان دون غيره من الكائنات التي تعيش حاضرها فقط ويتميز الإنسان عنها بقدرته على إدراك ماضيه واسترجاع خبراته السابقة كلما دعت الضرورة لذلك.
    الموضوع السادس عشر: الإنسان كائن عامل ، وكائن عاقل بوقت واحد ، وعلى هذا الأساس يُقسم الذكاء إلى ذكاء عملي ، وذكاء نظري.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لنوعي الذكاء وطبيعته.
    المقدمة: عُرف الذكاء عدة تعريفات منها القدرة على التعلم ويقسم الذكاء إلى :
    صلب الموضوع: شرح الذكاء العملي والذكاء النظري وشرح طبيعة الذكاء.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الذكاء قدرة وراثية ، إلا أنّ البيئة إما أن تساعد على نمو الذكاء
    إذا كانت إيجابية ، أو انطفاء الذكاء إذا كانت سلبية.
    الموضوع السابع عشر: يقول وليم جيمس: لا تفعل الإنسانية شيئاً إلا بمبادرات المبدعين الذين يُقلدهم البقية منا ، إن الإبداع هو العامل الوحيد الفاعل في التقدم الإنساني.
    ناقش هذا القول من خلال دراستك مراحل(طبيعة) الإبداع وتربيته.
    المقدمة: يُعرّف الإبداع بأنه القدرة على إيجاد حلول جديدة ،لمشكلات مطروحة أو اختراع أشياء جديدة ، أو اكتشاف علاقات جديدة بين الأشياء ، إنه اختراع أساليب جديدة نظرية أو عملية فلسفية أو علمية فنية أو أدبية. ويمر الإبداع بالمراحل التالية:
    صلب الموضوع: (شرح مرحلة الإعداد والتحضير والحضانة والتخمر والإشراق والإلهام ومرحلة التحقق) إضافة إلى شرح تربية الإبداع.
    النتيجة: مما سبق يتبين لنا أن الإبداع تركيب وإنشاء مركبات بدلالات ووظائف جديدة لإلقاء رؤية جديدة على الواقع ، وهو اختراع يقوم على إنشاء شيء جديد.
    الموضوع الثامن عشر: يُعتبر التفكير محوراً لكل نشاط عقلي يقوم به الإنسان ، وما اكتشاف الحل النهائي للمشكلة إلا بالوقوف على عملية التفكير ، واستخدام المعارف السابقة بشكل ناجح لحل المشكلات التي تعترضه.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لخطوات المشكلة التي بقوم بها التفكير للوصول إلى الحل.
    المقدمة: يُعرّف التفكير بأنه تلك العملية التي يسعى فيها العقل لحل مشكلة ما أو تفسير موقف غامض .وخطوات حل المشكلة هي:
    صلب الموضوع: شرح الشعور بالمشكلة وتحديد المشكلة والبحث عن الفروض المناسبة للحل وترجيح الفرض الأصح وتغليبه على باقي الفروض والحل النهائي للمشكلة ونقل الحل إلى مشاكل أخرى شبيهة والاستفادة منه في حلها.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن التفكير يشمل جميع العمليات العقلية من التصور والتذكر والتخيل وأحلام اليقظة إلى عمليات الحكم والفهم والاستدلال والتعليل والتعميم والتخطيط والنقد وغيرها.
    الموضوع التاسع عشر: يُقصد بالعملية التربوية تمكين المتعلم من الحصول على الاستجابات المناسبة ، والمواقف الملائمة ، ويُسهم في عملية التعلم عدة عوامل.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لعامل " العزم " على التعلم.
    المقدمة : يُعرّف التعلم بأنه تغير السلوك تغيراً تقدمياً يتصف من جهة بتمثل مستمر للوضع ويتصف من جهة أخرى بجهود متكررة يبذلها الفرد للاستجابة لهذا الوضع استجابة مثمرة.وهناك شروط للتعلم منها :
    صلب الموضوع: شرح العزم على التعلم .
    النتيجة: مما سبق يتبين لنا أن الفرد يكتسب خبراته المتنوعة نتيجة لعملية التعلم ، وتتناول هذه الخبرات جميع مظاهر حياة الإنسان الحركية والفكرية والاجتماعية والانفعالية وهي تسهّل عليه عملية التكيف الصحيح مع البيئة التي يعيش فيها.
    الموضوع العشرون: وضع ثورندايك بعد ملاحظته لعمليات التعلم عند الإنسان والحيوان ثلاثة قوانين أساسية.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لهذه القوانين.
    المقدمة : يُعرّف التعلم بأنه................................وهناك ثلاثة قوانين للتعلم عند ثورندايك هي:
    صلب الموضوع: شرح قانون الأثر وقانون التكرار وقانون الاستعداد.
    النتيجة: وهكذا نستنتج عموماً بيّن ثورندايك من خلال تجارب متعددة أجراها على الحيوان والإنسان أن الكائن الحي يتعلم عن طريق المحاولة والخطأ ولا يمكن نكران دور قانون الأثر في توجيه أنظار العلماء إلى الاهتمام بالثواب والعقاب بشكل خاص وبدوافع المتعلم بشكل عام.
    الموضوع الحادي والعشرون: التعلّم نشاط ذاتي يقوم به المتعلّم ليحصل على استجابات ، ويكوّن مواقف يستطيع بوساطتها أن يجابه كل ما قد يعترضه من مشاكل في الحياة، وأن يكتسب المعاني والمهارات والاتجاهات والقيم.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لنتائج التعلم . وبيّن رأيك من خلال أمثلة عن واقع تعلمك واكتسابك المعاني والمهارات والاتجاهات والقيم.
    المقدمة: يُعرّف التعلم بأنه.....................................وهناك نتائج للتعلم منها:
    صلب الموضوع: شرح اكتساب المعاني واللغة وشرح اكتساب المهارات واكتساب الاتجاهات والقيم.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن لعملية التعلم أهمية أساسية في حياة الفرد فهو يتعلم أموراً كثيرة أثناء احتكاكه بمجالات الحياة المختلفة وينعكس كل هذا في تكوين شخصيته ويحدد مكانتها الاجتماعية.
    الموضوع الثاني والعشرون: إن دراسة علم نفس الأطفال، والشخصية بصورة عامة، تدل على أنّ الشعور(بالأنا) ليس أمراً آلياً، بل نتيجة تطور تدريجي خلال مراحل ثلاث.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لمرحلة تبطن الأنا المعنوي.
    المقدمة: تُعرّف الشخصية بأنها الصورة المنظّمة المتكاملة لكل الحياة النفسية في مظهرها الداخلي من نزعات وميول وعواطف وأفكار، ومظهرها الخارجي من سلوك حركي، والتي تُميز الفرد عن غيره.ويتكوّن الشعور بالشخصية عبر عدة مراحل منها :
    صلب الموضوع: شرح تبطن الأنا المعنوي(الأنا الاجتماعي والأنا النفسي).
    النتيجة: وهكذا يتبيّن أن الشعور بالشخصية لا يتم إلا بسلامة الذاكرة وتكامل حلقاتها خلال ديمومة متواصلة ، فكما أن الجهاز العصبي عامل تكامل الوحدة الجسمية، فكذلك الذاكرة عامل تكامل وحدة الشعور بالشخصية.
    الموضوع الثالث والعشرون: إن التفاوت بين الناس واضح الأثر في سماتهم الجسدية وقدراتهم العقلية، فهل هذا التفاوت يرتد إلى عوامل وراثية فقط ، أم إلى ظروف بيئية فقط.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لتأثير عوامل الوراثة والبيئة على الشخصية.
    المقدمة: اختلف الباحثون في منبع الصفات المميزة لكل شخصية ، فمنهم من ردها إلى الوراثة ومنهم من ردها إلى البيئة ولكننا نقول إن شخصية الفرد هي طابع كلي تلتقي فيه هذه العوامل جميعها.
    صلب الموضوع: شرح الشخصية والوراثة والصفات المورثة والشخصية والبيئة.
    النتيجة: وهكذا نستطيع القول إن تفاعل هذه العوامل جميعاً يؤدي إلى خلق الشخصية، وبالتالي إلى خلق السلوك ولا يمكن أن ينتظم هذا التفاعل أو ينجح إلا إذا كانت الشخصية سليمة وسوية.
    الموضوع الرابع والعشرون: بحث في الشخصية العديد من العلماء والباحثين ، وأضحى للشخصية الكثير من النظريات. ومن هذه النظريات نظرية (يونغ) في الشخصية الإنسانية.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك نظرية "يونغ" في الشخصية الإنسانية وناقشها.
    المقدمة: تُعرّف الشخصية بأنها.............................وقد تناول (يونغ) الشخصية بالدراسة حيث ميّز بين جانبين من اللاشعور هما:
    صلب الموضوع: شرح اللاشعور الشخصي واللاشعور الجمعي.......وشرح نقد النظرية.
    النتيجة: وهكذا نرى أن نظرية يونغ بالرغم من أهميتها وقيمتها العلمية قد بالغت في إعطاء اللاشعور الجمعي دوراً أكثر مما يستحق فلا بد من الحذر والحيطة عند تعميم أثر الدوافع اللاشعورية في فهم الشخصية المتكاملة.
    الموضوع الخامس والعشرون: يرى (أدلر) أن أساس بناء الشخصية الإنسانية هو إرادة القوة.عالج هذا الموضوع من خلال نظرية (أدلر) في الشخصية الإنسانية وناقشها.
    المقدمة: مدرسة التحليل النفسي أكثر مدارس علم النفس اهتماماً وإضافة إلى موضوع الشخصية في حالة استوائها واعتلالها فهي أول من قدم لنا صورة عن مكونات الشخصية ووظيفتها وتفاعل بعضها مع بعض ومع العالم الخارجي بما يؤدي إلى ظهور السمات وتغيرها وانحرافها.ومن هذه النظريات نظرية أدلر
    صلب الموضوع: شرح نظرية أدلرثم نقد النظرية.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن نظرية أدلر قد ساهمت في فهم سلوك الأفراد ودوافعهم وكشفت لنا بعض الحالات المتطرفة في سلوكهم وطرق علاجها ليصل الإنسان إلى التكيف السليم.
    الموضوع السادس والعشرون: تُعتبر نظرية (فرويد) في الشخصية من أهم النظريات التي حاولت أن تدرس الشخصية الإنسانية. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك نظرية (فرويد) في الشخصية الإنسانية وناقشها. وما رأيك في هذه النظرية؟
    المقدمة: بحث في الشخصية العديد من العلماء ومن هؤلاء فرويد الذي لم يتخل عن فكرة من أفكاره أو ينكرها إذا ما تجاوزها فهو قد احتفظ من بروير بنظرية التطهير ومن نظرياته الأولى بالرضّة بعد أن تجاوزهما لذلك ترى هذه النظرية :
    صلب الموضوع: شرح نظرية فرويد + شرح نقد النظرية.
    الرأي: وأنا أرى أن هذه النظرية قد أعطت اللاشعور أهمية أكثر مما تستحق مهملة الجوانب الاجتماعية من حياة الفرد والتي تساهم في بناء شخصيته ،هذه الجوانب تلعب الدور الفعال والحقيقي في تكوين الشخصية لدى الفرد.
    النتيجة: مما سبق يتبيّن لنا أن نظرية فرويد قد كشفت قارة مجهولة بالنسبة لنا في محاولته تفسير النفس الإنسانية وهذا ما يجعل من نظريته حتى الآن أكثر انفتاحاً أمام التأويلات والتطويرات الجديدة.
    الموضوع السابع والعشرون: التكيف تلك العملية الديناميكية المستمرة ، التي يهدف بها الشخص إلى أن يُغيّر سلوكه ليحدث علاقة أكثر توافقاً بينه وبين البيئة. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك التكيف الشخصي والتكيف الاجتماعي.
    المقدمة: يُعرّف التكيف بأنه القدرة على تكوين العلاقات المُرضية بين المرء وبيئته. ونوعا التكيف هما:
    صلب الموضوع: شرح التكيف الشخصي والتكيف الاجتماعي .
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الشخصية المتكاملة هي التي تُخضع استجاباتها للعقل والإرادة الخيّرة والصالح العام والإنسان المتكيف هو الذي يحاول فهم الموقف بكامله لا بجزء منه والسيطرة عليه.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:18 am