منتدى يناقش المواضيع التي تهم التربية و التعليم وتهم المدرسين

    موضوعات المنطق وعلم الأخلاق والفلسفة العربية وبعض مواضيع الربط وبعض المواضيع التي ليس لها نص في المقرر

    شاطر

    حسن العلي

    عدد المساهمات: 9
    تاريخ التسجيل: 18/01/2010

    موضوعات المنطق وعلم الأخلاق والفلسفة العربية وبعض مواضيع الربط وبعض المواضيع التي ليس لها نص في المقرر

    مُساهمة  حسن العلي في السبت يناير 23, 2010 6:35 pm

    الموضوع الأول: يرتبط المنطق، كغيره من العلوم، بعلاقات وطيدة بغيره من المعارف الإنسانية الأخرى. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لعلاقة المنطق بالرياضيات.
    المقدمة: مع عصرنا عصر التخصص، استطاع كل "علم" أن يقتطع من العالم جزءاً ينفرد بدراسته، إلا أننا قلما نجد علماً قائماً بذاته ومستقلاً عن كل ما عداه، إذ إن كل علم يستفيد من العلم الآخر ويفيده. والعلاقة بين المنطق والرياضيات تتمثل بالتالي:
    صلب الموضوع: شرح المنطق والرياضيات.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن المنطق يرتبط بروابط ووشائج قوية ، هذه الروابط ساعدت في الكشف عن خصائص التفكير المنطقي وعن قوانين هذا التفكير.
    الموضوع الثاني: اهتم المناطقة منذ القدم بالكشف عن القوانين التي يخضع لها العقل الإنساني. عالج هذا الموضوع موضحاً: هل المنطق علم أم فن تطبيقي؟

    المقدمة: يُعرّف المنطق بأنه العلم الذي يبحث في التفكير الإنساني، بحيث يُميز بين الأحكام والعمليات الذهنية الصحيحة، والأحكام والعمليات الذهنية الفاسدة. وقد اختلف الباحثون حول طبيعة المنطق : هل هو علم أم فن.
    صلب الموضوع: شرح موضوعه العمليات العقلية الخالية من التحيز والعاطفة......وما استنتجناه من التعريفات في .............وإن تطور المنطق .............ولكل علم على وجه التقريب.........................
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن المنطق علماً وفناً في آن واحد، علم لأن له موضوع محدد وفن لأن له جانبه التطبيقي كبقية العلوم.
    الموضوع الثالث: يولد الطفل فيطلق عليه والده اسماً. ثم ينمو ماراً بمراحل مختلفة من الطفولة والبلوغ والمراهقة والرشد....ثم الشيخوخة فالموت. ويحصل خلال هذه المراحل، في الرابعة عشرة من عمره على وثيقة تسمى"الهوية". هل ينطبق عليه"قانون الهوية" في رأيك أم لا ينطبق؟ وضّح ذلك، وعلل في الحالتين معتمداً على علم المنطق وعلم النفس.
    المقدمة: يشترك كل من المنطق وعلم النفس في أن كليهما يتناول ببحثه التفكير الإنساني.لكن الخلاف بينهما إنما هو وجهة النظر التي يطلُّ منها كل على موضوعه .
    صلب الموضوع: فعلم النفس يطل على الفكر(أو الحياة الفكرية) من زاوية الواقع..............الخ..........
    الرأي: وأنا أرى أن قانون الهوية ينطبق على هذا الطفل أي أن ذلك الطفل يبقى هوهو وأن جوهره ثابت لا يتغير.
    النتيجة: وهكذا يتبين لنا أن هذا الطفل يبقى هوهو وأن الأنا العميق فيه لم يتغير خلال ديمومة الزمان فهو ما زال يحس بأنه ذلك الطفل القديم وأنه ما زال يحافظ على ذاته.

    الموضوع الرابع: عندما يحاول العقل تكوين حكم ما، يقوم بعمليتين: الأولى تحليلية، والثانية تركيبية.
    عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لبحث نوعي التحليل والتركيب، وكيف يجب أن يتكامل الفكر التحليلي والفكر التركيبي عند الإنسان.

    المقدمة: يُعرّف التحليل بأنه تلك الحركة التي يُفكك بها الفكر كل الأمور التي تُعرض عليه، فيرجعها إلى عناصرها البسيطة، أو إلى شروطها الأولى التي تتألف منها. أما التركيب فبوساطته يُعيد الفكر تأليف ما كان قد حلله فيراه في وحدته.
    صلب الموضوع: شرح التحليل والتركيب التجريبيان وشرح التركيب والتحليل العقليان وشرح الفكر التحليلي والفكر التركيبي وشرح التكامل.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن التحليل والتركيب عمليتان عقليتان يُمارسهما الإنسان على نحو مستمر، وقد حولهما العقل إلى وسائل عقلية للوصول إلى المعرفة.

    الموضوع الخامس: يُقال: إن الاستقراء قفزة في المجهول. اشرح هذا القول وناقشه.
    المقدمة: الاستقراء: هو طريقة من طرائق العقل يُنتقل فيها من الوقائع إلى المبادئ العامة أو القوانين. ونوعا الاستقراء :
    صلب الموضوع: شرح الاستقراء التام والاستقراء الناقص(الاستقراء العملي والاستقراء العلمي المنظم).
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الاستقراء هو ذلك الضرب من ضروب الاستدلال، الذي يكشف لنا عن قانون عام أو يبرهن عليه وبذلك نجاوز حدود ما نعلمه لنحكم على ما لم نكن نعلمه.
    الموضوع السادس: اتهم ديكارت الاستنتاج الصوري بالعقم، لأن النتائج فيه لا تضيف شيئاً جديداً على المقدمات. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك الفرق بين الاستنتاج الصوري والاستنتاج الرياضي ووحدة الاستنتاج وقيمته.
    المقدمة: يُعرّف الاستدلال بأنه معرفة غير مباشرة نحصل عليها بعد القيام بعدة عمليات ذهنية تطول أو تقصر. ويتفق الاستنتاجان في لزوم النتيجة عن المقدمات اضطراراً ويختلفان في النقاط التالية:
    صلب الموضوع: شرح الفرق بين الاستنتاج الصوري والاستنتاج الرياضي وشرح وحدة الاستنتاج وقيمته.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن ديكارت قد بالغ في قوله فلا يمكن الفصل بين الاستنتاجين لأنهما من طبيعة واحدة ويتبعان طريقاً واحداً هو الاستدلال بشكله العام.
    الموضوع السابع: الفرضية ضرورية للبحث العلمي، لأن العقل لا يُدرك قوانين الحوادث مباشرة، بل يضع لها تفسيراً مؤقتاً، ثم يختبر هذا التفسير المؤقت بإجرائه على الحوادث المشاهدة. فالفرضية بهذا المعنى هي إذاً خطوة أولى يخطوها العالم نحو القانون العلمي. عالج هذا الموضوع موضحاً معنى الفرضية العلمية ومنشأها.
    المقدمة: تُعرّف الفرضية بأنها فكرة يقترحها العالِم ليفسر بها حادثة معينة من حوادث الطبيعة، أو هي شرح مؤقت يضعه العالِم، وفي ضوئه يُلاحظ الوقائع من جديد، ويقوم بتجارب ليتأكد أكان شرحه صحيحاً أم لا.
    صلب الموضوع: شرح منشأ الفرضية.
    النتيجة: وهكذا يتبين لنا أن الفرضية تُعتبر نقطة البدء في كل استدلال تجريبي، ولولاها لما أمكن القيام بأي بحث أو تحصيل معرفة ولهذا تُعتبر نقطة الارتكاز في الطريقة العلمية.

    الموضوع الثامن: اشرح قول استيوارت ميل: "الملاحظ يُصغي إلى الطبيعة، أما المجرب فيسألها ويرغمها على الجواب".
    المقدمة: يُعرّف التجريب بأنه واقعة مصطنعة، تقوم على أن يعيد العالم الواقعة التي لاحظها ولكن ضمن شروط يعدّها هو بنفسه.
    صلب الموضوع: شرح هدف التجريب وشرح أشكال التجريب وشرح الملاحظة والموازنة قد تنوبان مناب التجريب.
    النتيجة: مما سبق يتبيّن لنا أن التجريب (تلاعب) بالوقائع، ولكنه (تلاعب منهجي). فالعالم، إذ يجرب، يتصرف بالطبيعة كما يريد فلا يتقيد إلا برغبته الملحة بالمعرفة وبالفكرة التي توجهه.ولذلك لا يكتفي بمشاهدة الوقائع كما عليه في الواقع بل يحاول أن يكرر الواقعة لأنها قد تكون نادرة الوقوع فيصطنعها في مخبره.

    الموضوع التاسع: هل بإمكان التاريخ أن يصبح علماً ؟ عالج هذا الموضوع وناقشه.
    المقدمة: التاريخ هو الإخبار عن الماضي وبيان ما يحدث من تبدلات بمرور الزمن. وقد عرّفه ابن خلدون بأنه بعث الماضي في حقيقته، وأسبابه، ومعناه.
    صلب الموضوع: شرح الاعتراض الأول وشرح الرد عليه وشرح الاعتراض الثاني والرد عليه.
    النتيجة: وهكذا يتبين لنا بأن علم التاريخ قد تقدم كثيراً في العصر الحديث وقد تخلص من الأوهام التي كانت طاغية عليه في الماضي، وهو آخذ في التقرب من اليقين العلمي ما أمكن.




    موضوعات علم الأخلاق

    الموضوع الأول: يطرح علم الأخلاق على الإنسان مسائل عديدة تتعلق بمبادئ الأخلاق بالذات، وإن حلَّ مثل هذه المسائل وغيرها، لا بدَّ أن يدفعنا إلى البحث عن الأسس التي يرتكز إليها علم الأخلاق. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لأسس علم الأخلاق.

    المقدمة: يُعرّف علم الأخلاق بأنه جملة المبادئ النظرية والقواعد العملية التي ينبغي على المرء اتباعها ليحيا وفق طبيعته. وهذا ما يدفعنا إلى البحث عن الأسس التي يرتكز إليها علم الأخلاق
    صلب الموضوع: شرح الأسس النفسية والعقلية والفلسفية والعملية.
    النتيجة: وهكذا تستنتج أن علم الأخلاق يحاول أن يضع نظرياته الأخلاقية بالاستفادة من البحث العلمي ومعرفة الطبيعة الإنسانية وما تحمله من ميول عميقة وأصيلة

    الموضوع الثاني: حاول بعض العلماء رد علم الأخلاق إلى علم العادات.
    عالج هذا الموضوع من خلال هذه المحاولة، وناقشها وبيّن رأيك فيها.

    المقدمة: يُعرَّف بأنه جملة المبادئ النظرية والقواعد العملية التي ينبغي على المرء اتباعها ليحيا وفق طبيعته. وبالرغم من وجود صلات بين بعض العلوم وبين الأخلاق فلا يمكن من رد الأخلاق إلى العلم أو إلى العادات.
    صلب الموضوع: شرح علم الأخلاق وعلم العادات.
    الرأي: وهكذا أرى أن القواعد الأخلاقية والالتزامات والحقوق هي مجموعة من الوقائع، وأن الضمير الأخلاقي هو أيضاً مؤلف من جملة عادات وأعراف، وبالتالي من وقائع اجتماعية.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن علم الأخلاق لا بد له من أن يتخلص من الاعتبارات الذاتية حتى يصير علماً موضوعياً شأنه شأن سائر العلوم الموضوعية لأننا بإزاء حقيقة مستقلة عنا .


    الموضوع الثالث: اهتمت الفلسفات المعاصرة بمشكلة القيم، وتساءل الفلاسفة عن طبيعة هذه القيم، وعن حقيقة وجودها. عالج هذا الموضوع وناقشه من خلال آراء من اعتبر القيم موضوعية أو ذاتية موضّحاً رأيك في حقيقة القيم.

    المقدمة: القيمة الأخلاقية هي الخاصة المميزة لفعل أخلاقي نرغب فيه ويكون جديراً بالطلب و الإنسان على حد تعبير هارتمان هو الكائن الأخلاقي الذي لا يتحدد وجوده إلا من خلال علاقته بالقيم. ولكن هل القيم موضوعية أم ذاتية ؟
    صلب الموضوع: شرح موضوعية القيم وذاتية القيم.
    الرأي: وهكذا أرى أن القيمة نسيج الوجود وقوامه وغايته وأن من أهم أسباب تدهور الأخلاق وتصدع المجتمعات ظاهرة تبادل القيم.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الأقرب إلى الصواب القول بأن القيم ذاتية وموضوعية في الوقت نفسه. فالقيم والقيم إذاً هي موضوعية قائمة بذاتها . والإنسان هو الذي يجعل حقيقة القيم تُشرق في نفسه، فيطلبها لذاته.

    الموضوع الرابع: أرجع بعض الفلاسفة مصدر القيم إلى اللذة، كما أرجعها بعضهم الآخر إلى الغرائز.
    عالج هذا الموضوع من خلال وجهة كل من الفريقين، وناقشها وبيّن رأيك فيها.
    المقدمة: مع تعقد مفهوم القيمة، وكثرة أبعادها، وتعدد جوانبها، وميادينها. فقد اتجهت الكثير من الدراسات الفلسفية والعلمية نحو بحث القيمة، وأحكام القيمة، بغية تفسيرها، والاهتداء إلى أصولها ومصادرها، وحديد طبيعتها. ومن هذه الآراء والنظريات :
    صلب الموضوع: شرح القيم الحسية ومناقشتها وشرح القيم البيولوجية ومناقشتها.
    الرأي: وهكذا أرى أننا لا يمكننا إرجاع القيم إلى اللذة وحدها ولا إلى الغرائز وحدها ولا يمكن تأسيس القيم على الميول المتقلبة ولا على الغرائز لأن الإنسان يحاول أن يسمو فوق مستواه البيولوجي وينشد الكمال.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن الإنسان يحاول الارتقاء تدريجياً ليعلو فوق مطالب الحياة البيولوجية وفوق اللذة وينساب عبر الحياة الاجتماعية، ليصل إلى أعلى أشكال القيم الفكرية والروحية.

    الموضوع الخامس: يرى أصحاب المدرسة الاجتماعية الفرنسية أن مصدر القيم هو الجماعة، بينما ذهب بعض علماء النفس إلى أن القيم تتحدد تبعاً للتأثيرات النفسية. عالج هذا الموضوع مبيناً وجهة نظر كل من الفريقين وناقشهما، مبيناً رأيك في مصدر القيم.

    المقدمة: تُعتبر القيمة من أكثر التعابير شيوعاً في استعمالنا اليومي، ومن أكثرها تنوعاً وتعقيداً، وذلك بسبب تنوع وتعقد مختلف أوجه النشاط الإنساني والسلوك البشري الذي يقوم على الاختيار والموازنة والتفضيل بين ما هو ملائم وما هو غير ملائم . لذلك تعددت الآراء والنظريات التي توضح لنا سيرة القيم ومنها:
    صلب الموضوع: شرح القيم النفسية ومناقشتها وشرح القيم الاجتماعية ومناقشتها.
    الرأي: ورأي مهما تنوعت النظريات التي تفسّر القيم فإنها تبقى توضّح كل منها جوانب من أصول القيمة ومصادرها وتحديد طبيعتها
    النتيجة: وهكذا يتبين لنا أن القيم النفسية على الرغم من أهميتها في تفسير القيم فلا يمكننا الركون إليها وحدها بل لا بد من تجاوز الظاهرة النفسية للوصول إلى معيار ثابت ، كما أن القيم الاجتماعية فليس كل معطى اجتماعي يعتبر "قيمة" لأن القيمة هي سمو وانسياب عبر الحياة الاجتماعية نحو القيم الفكرية والروحية.


    الموضوع السادس: تنوعت الاتجاهات الفلسفية حول تحديد نوع الوسائل التي نعرف الخير بموجبها. عالج هذا الموضوع من خلال رأي الاتجاه الحدسي في معرفة الخير وناقشه.
    المقدمة: تحتل مسألة الخير عند معظم الفلاسفة الأخلاقيين، القدامى والمعاصرين، منزلة رفيعة سامية.كما أن المذاهب الأخلاقية الكبرى، تتضمن كلها تحديداً لمفهوم الخير باعتباره قيمة أخلاقية إيجابية، ومحوراًً أساسياً تدور حوله جميع المسائل الأخلاقية.ومن ذلك ظهرت مجموعة من الاتجاهات منها:
    صلب الموضوع: شرح الاتجاه الحدسي(أصحاب الحدس العقلي وأصحاب الحاسة الخلقية) ومناقشة الاتجاه الحدسي.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الاتجاه الحدسي قد رفع من شأن الإيثار والوجدان لكن الأخلاق القائمة على الحدس قد تضطرب لافتقارها إلى النظر العقلي ومن هنا حاجتها إلى العقل السليم لإتمام الإدراك الحدسي.

    الموضوع السابع: يؤكد الاتجاه التجريبي في معرفة الخير على المنفعة كمصدر لمعرفة الخير. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لأخلاق المنفعة عند "بنتام" و"جون استيوارت ميل".
    المقدمة: تتميّز المنفعة من اللذة في كون المنفعة تتعلق خصوصاً بالوسائل المؤدية إلى تحصيل اللذات وقد عرّف بنتام المنفعة بأنها " خاصية الشيء التي تجعله يُنتج فائدة، أو لذة، أو خيراً، أو سعادة". ومن هنا تُعرّف المنفعة بأنها كل لذة أو كل سبب في إيجاد لذة. وأهم ممثلي هذا الاتجاه بنتام وميل.
    صلب الموضوع: شرح أفكار بنتام وحساب اللذات وأفكار ميل.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن اللذة أو السرور عنصر ضروري لقيام الحياة الأخلاقية ولكن إرجاع القيمة الأخلاقية إلى الطبيعة البشرية بميولها ورغباتها من شأنه إلغاء أي اعتبار للعقل.

    الموضوع الثامن: حاول عدد كبير من الفلاسفة تأسيس الإلزام الخلقي على قوة العاطفة، ولعل الفيلسوف الفرنسي "برغسون" خير من قدٌّم عرضاً شاملاً لأخلاق العاطفة. عالج هذا الموضوع وناقشه من خلال عرض نظرية "برغسون" في أخلاق العاطفة.

    المقدمة: يرى برغسون أن العقل لا قوة له ولا سلطان، ولا يستطيع وحده أن يكافح الأهواء والمنافع، ولا بدّ له من قوة أخرى تساعد على مسرح الحياة ولا شك أن هذه القوة المحركة للفعالية الإنسانية وللحياة الخلقية إنما هي قوة العاطفة. وبرغسون خير من يُقدم لنا عرضاً لأخلاق العاطفة.
    صلب الموضوع: شرح الأخلاق المنغلقة وشرح الأخلاق المنفتحة ومناقشة أخلاق العاطفة.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن برغسون يرى أن الحياة النفسية تلقائية فهي انبعاث من باطن وخلق مستمر أو ديمومة لا تحتمل رجوعاً إلى الماضي وعودة ظروف بعينها ولا توقعاً للمستقبل ضرورياً، كما تحتمل الظواهر المادية. لكن أخلاق العاطفة تبقى بحاجة إلى العقل لكي يسددها ويصّوب طريقها.

    الموضوع التاسع: يذهب دعاة الاتجاه العقلي إلى أنَّ الواجب أو الإلزام يصدر عن سلطة باطنية في الإنسان هي العقل. عالج هذا الموضوع وناقشه من خلال وجهة نظر الاتجاه العقلي في الإلزام الخلقي.

    المقدمة: مع تطور الحياة الإنسانية وتزايد الشعور بالحرية وتنامي سلطة العقل أخذت تتبدى صورة جديدة من الإلزام فرضها الإنسان على نفسه من الداخل ، بدافع من ضميره أو عقله. وبوحي من مثل أعلى يرضى عنه الفرد ويتطلع إليه ويشعر أنه ملزم بالعمل بمقتضاه. لذلك ظهرت عدة اتجاهات لتفسير الإلزام الخلقي منها الاتجاه العقلي.
    صلب الموضوع: شرح رأي هيراقليطس وسقراط وأفلاطون وأرسطو والرواقية وكنط ومناقشة الاتجاه العقلي.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الاتجاه العقلي أراد قطع العلاقة التي تربط حياتنا الأخلاقية بحياتنا الحسية وبمجموع الأشياء، وأراد أن يحرر من كل اشتباه ومساومة لرفع لواء المثل الأعلى للحياة الإنسانية.

    الموضوع العاشر: إنَّ تيار المثاليين الذين يُطلق عليهم الاتجاه التقليدي يرون أن الطبيعة البشرية واحدة في كل زمان ومكان، وإن وظيفة الفلسفة الخلقية عندهم هي محاولة لوضع مبادئ عامة وثابتة أي مطلقة. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للمبادئ الأخلاقية المطلقة والنسبية.
    المقدمة: يتفق الفلاسفة الأخلاقيون حول القيم وتقسيم الأفعال الإنسانية إلى خيرة وشريرة بيد أنهم يختلفون في تحديد مفهوم الخير والشر ومنهم من يرى المبادئ الأخلاقية مطلقة ومنهم من يراها نسبية :
    صلب الموضوع: شرح المبادئ المطلقة وشرح المبادئ النسبية.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن المبادئ الأخلاقية مهما تنوعت لا بد أن تستمد أصولها من قاعدة أولية هي احترام الشخص البشري، وتقديس القيم الإنسانية والسعي نحو إدراك مبادئ أخلاقية مطلقة تصلح لكل زمان ومكان.

    الموضوع الحادي عشر: يرى كثير من الفلاسفة والمفكرين أن التقدم الأخلاقي للإنسان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتقدم الفكري بمختلف أشكاله. عالج هذا الموضوع من خلال علاقة التقدم الأخلاقي بالتقدم الفكري.
    المقدمة: التقدم عموماً هو ظاهرة اجتماعية تُعبِّر عن انتقال المجتمع البشري إلى مستوى أرقى من جميع النواحي العلمية والتقنية والفنية والخلقية ويقوم هذا التقدم في جوهره على تحرر الإنسان من الضرورات الطبيعية والاجتماعية والنفسية على السواء بوساطة العلم.
    صلب الموضوع: شرح التقدم الأخلاقي والتقدم الفكري.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن تلازم التقدم الأخلاقي والتقدم الفكري يسهم إسهاما قوياً في بناء الإنسان روحياً وأخلاقياً كما يسهم في تقدم الحضارة الإنسانية.

    الموضوع الثاني عشر: هل التغير الأخلاقي هو مجرَّد صدى للتقدم الاجتماعي، وهل يُمكن ربط الظاهرة الخلقية بعجلة التغير الاجتماعي ؟ عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للصيرورة الخلقية والصيرورة الاجتماعية.
    المقدمة: الصيرورة مصطلح مرادف للتغير، وهي صفة جوهرية من صفات الأشياء الجامدة والحية على السواء، فكل شيء مما حولنا في تغيّر دائم، وفي صيرورة دوماً، من هنا فإن ظواهر التقدم الاجتماعي ليست معزولة بعضها عن بعض ولا بد من أن ننظر إليها في ترابطها وعلاقاتها المتبادلة وحول هذه المسألة يمكن أن نبيّن:
    صلب الموضوع: شرح العلاقات القائمة بين التغير الاجتماعي والتقدم الأخلاقي.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن أي تغير اجتماعي لا بد أن يرتبط بالتقدم الأخلاقي وأن التغير الاجتماعي يجب أن يمس صميم حياة الإنسان الداخلية واحترام وتقدير قيمة الشخصية الإنسانية، وتقديس حريتها وكرامتها، وجعلها غاية في ذاتها.


    الموضوع الثالث عشر: تتوقف الأخلاق عند السفسطائيين على وجدانات الناس الذاتية، ومشاعرهم الشخصية. عالج هذا الموضوع موضحاً موقف السفسطائيين الأخلاقي، وبيّن رأيك في ذلك.

    المقدمة: السفسطائية هي تلك الحركة الفكرية التي ازدهرت في بلاد اليونان عامة، وفي أثينا خاصة، إبان الخمسين سنة الأخيرة من القرن الخامس قبل الميلاد، والسفسطائي هو رجل المهنة أي الرجل الذي يعرف ويلم إلماماً تاماً بفن من الفنون العملية، ويفيد منه إفادة مشروعة.
    صلب الموضوع: شرح الأخلاق السفسطائية.
    الرأي: وهكذا أرى أن مطلب اللذة نفسه، هو مطلب لا نهاية له، وكلما حاولنا أن نُشبع رغباتنا زادت شهواتنا، وتضاعفت رغباتنا أكثر ، والناس لا يريدون إرضاء جميع الرغبات دون حدود، بل وينشدون السعادة وكيف تتحقق السعادة بلا مذهب فكري يمكننا من التفريق بين اللذات الصالحة عن اللذات غير الصالحة.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا إن الإنسان الذي يفعل ما يرغب فيه بالضبط استجابة لرغباته العاجلة، ليس إنساناً سعيداً، بل هو عبداً لعواطفه لأن ما يرغب فيه ليس واقعاً تحت سيطرته الفكرية.

    الموضوع الرابع عشر: اعتبر "أرسطو" السعادة هي نتيجة الفضيلة. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لنظرية أرسطو في الفضيلة.
    المقدمة: الفضيلة عند أرسطو هي حال اعتيادية وهي وسط بين رذيلتين وهي استعداد مكتسب وراسخ للفعل الإرادي التأملي، وفقاً لوسط عادل يتحدد بالنسبة إلينا، وكما يحدده العقل.
    صلب الموضوع: شرح نظرية أرسطو في الفضيلة.
    النتيجة: وهكذا نستنتج بأن مذهب أرسطو يتميز بالاعتدال والاتزان، حيث اعتبر السعادة والفضيلة متلازمتين على الرغم من ضعف الجانب العاطفي في أخلاقه.


    الموضوع الخامس عشر: أقامت " الأبيقورية " أخلاقها على اللذة، وأقامتها " الرواقية " على العقل. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك الأخلاق عند الابيقوريين وعند الرواقيين وبيّن رأيك في كلتا الدراستين.

    المقدمة: تتفق الأخلاق الأبيقورية مع الأخلاق الرواقية في أنها تستند إلى الطبيعة، ولكن بعد الاتفاق في نقطة الابتداء هذه يقع الخلاف.فالأبيقورية ترى أن الميل الطبيعي في الإنسان هو إلى اللذة، بينما ترى الرواقية أن الميل الطبيعي في الإنسان هو الحفاظ على كيانه وتنميته.
    صلب الموضوع: شرح الأخلاق عند أبيقور وشرح الأخلاق الرواقية.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن أخلاق اللذة تبقى أخلاقاً فردية وشخصية تضيق بها النفوس المبدعة ، كما أن أخلاق العقل تبقى أخلاقاً صارمة وقاسية وتخرج عن حدود احتمالنا الإنساني لأنها تفتقر إلى التعاطف.



    الموضوع السابع عشر: يرى "الفارابي " أن الفضائل إذا حصلت في الأمم، وفي أهل المدن، حصلت لهم بها السعادة الدنيا في الحياة الأولى، والسعادة القصوى في الحياة الأخرى. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لأنواع الفضائل عند الفارابي.
    المقدمة: الفارابي: هو محمد بن طرخان أبو نصر الفارابي، ولد في ولاية "فاراب" التركية عام (870 م)،وما أن بلغ سن التعلم حتى تفرغ لدراسة مختلف العلوم واللغات.
    صلب الموضوع: شرح غاية الأخلاق عند الفارابي وشرح الأعمال الصالحة.
    النتيجة: وهكذا نلاحظ في فلسفة الفارابي تأثره بكل من أفلاطون وأرسطو بالإضافة إلى تأثره بالديانة الإسلامية فكانت فلسفته من جهة التوفيق بين فلسفة أفلاطون وفلسفة أرسطو ومن جهة أخرى التوفيق بين الفلسفة والدين.


    الموضوع الثامن عشر: يرى " مسكويه " أن الخير هو ما يبلغ به الكائن المريد غاية وجوده، وأن الغاية من العمل الخلقي هي السعادة العقلية والكمال الإنساني. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لفلسفة " مسكويه " الأخلاقية، ومراتب السعادة عنده.

    المقدمة: يُعد مسكويه من أكثر المفكرين الإسلاميين في العصر الوسيط، اهتماما ًبالبحث في الفلسفة الخلقية ، وهو أبو علي أحمد بن محمد الملقب مسكويه، لأن جده كان يسمى " مسكويه " ألّف عدة كتب أشهرها: " تهذيب الخلاق وتطهير الأعراق " حيث يعرض فيه فلسفته الأخلاقية.
    صلب الموضوع: شرح خصائص فلسفة مسكويه الأخلاقية وشرح السعادة ومراتبها.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن فلسفة الأخلاق عند مسكويه هي مزيج من آراء أفلاطون وأرسطو وجالينوس . ولكن إنصافا ًللحقيقة أن مسكويه أضاف من عنده أحياناً أفكاراً جديدة محاولاً أن يتخذ في بعض القضايا موقفاً مستقلاً خاصاً به.

    الموضوع التاسع عشر: إنَّ غاية الأخلاق عند " الأكويني " هي السعادة القصوى. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لآراء الأكويني الأخلاقية.

    المقدمة: يحتل القديس توما الأكويني في تاريخ الفلسفة الوسيطة بدون منازع مكاناً من المرتبة الأولى ، ولم يستطع القديس توما الاتكال على مساعدة أرسطو فقط فهو يستعيد نظريات أرسطو ويدخل عليها تحويراً مهماً فالسعادة في متناول الجميع لكنها لا تتحقق في حدود الوجود الأرضي بل يحتفظ الأكويني بها للآخرة.
    صلب الموضوع: شرح الأخلاق عند توما الأكويني.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن علم الأخلاق التومائي يستوحى من أخلاقيات أرسطو الذي حدّد للنشاط الإنساني غاية هي الغاية القصوى، ووضع السعادة في الممارسة العليا للعقل فالسعادة عند الأكويني هي تأمل الله.

    الموضوع العشرون: يرى " مسكويه " أنَّ السعادة جسمية ونفسية معاً، والإنسان ذو طبيعة روحانية، وذو طبيعة جسمانية. عالج هذا الموضوع من خلال مرتبتي السعادة، والسبل الكفيلة بتهذيب الخلق وتقويمه عند " مسكويه " .

    المقدمة: هو أبو علي أحمد بن محمد مسكويه ، أ لّف مجموعة من الكتب أهمها " تهذيب الأخلاق " و" الحكمة الخالدة " ويحاول مسكويه الجمع بين من يقول إن السعادة العظمى هي في الآخرة فقط، وبين رأي أرسطو الذي يجعلها في الدنيا أيضاً.
    صلب الموضوع: شرح السعادة ومراتبها وشرح تهذيب الخلق وتقويمه.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا إن ما أذاعه مسكويه في الساحة الثقافية العربية، من أخلاق وقيم، انطلاقاً من الجمع بين الموروث اليوناني ونظيره في الموروث الفارسي ينطوي على مفارقة خطيرة ، وتتمثل هذه المفارقة في تبني أخلاق السعادة على صعيد الخطاب، والوقوع تحت هيمنة القيم الكسروية على صعيد النموذج المهيمن على العقل العارض لذلك الخطاب.

    الموضوع الواحد والعشرون: " ينزع " الأكويني " في الأخلاق نزعة عقلية، لأنه يرى أننا نحصل على السعادة بفعل من أفعال المعرفة أو العقل. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك الأخلاق عند " توما الأكويني " .

    المقدمة: أقام الأكويني مذهبه الأخلاقي على معنى الخير الذي يدفع الإنسان لفعل الخير،ورأى أن القانون الخلقي خاص بالكائن العاقل ، والمبدأ الأول لهذا القانون قائم على معنى الخير ، وسائر المبادئ تنطوي تحت هذا المبدأ الأول.
    صلب الموضوع: شرح الأخلاق عند توما الأكويني وشرح القانون الطبيعي.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن القديس توما أعطى للعقل ، في تكوين المعرفة اللاهوتية، دوراً كبيراً ، ولكنه يعرف أنه يجب أن لا يطلب إلى العقل إعطاء ما لا يستطيع، فالعقل والإيمان مشتق من الحقيقة المطلقة نفسها التي هي الله.

    الموضوع الثاني والعشرون: أقام " كنط " مذهبه في الأخلاق على مفهوم الواجب غير المشروط معتبراً إياه محور الحياة الأخلاقية. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لنظرية كنط في الواجب.
    المقدمة: الواجب ، هذه الكلمة السامية العظيمة كما يقول كنط هو عصب الأخلاق كلها، لأنه الشعور بالالتزام تجاه القيم، وتجسيد السلوك المؤدي إلى تحقيق الغايات الأخلاقية والدافع الباطن إلى تنفيذ ما تقضي به الأخلاق. صلب الموضوع: شرح نظرية كنط في الواجب.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن تأكيد كنط على أهمية الواجب، أعطى للأخلاق قيمة مطلقة وإن تركيزه على النية وهب الإنسان السلام الداخلي الذي يشعره براحة الضمير والطمأنينة النفسية.


    الموضوع الثالث والعشرون: قال نابليون بونابرت لو لم يكن " روسو " ما وقعت الثورة الفرنسية، فهو الذي بذر بذورها، وساعد على انتشار أفكارها. عالج هذا الموضوع وناقشه من خلال دراستك لأفكار روسو السياسية والأخلاقية.

    المقدمة: روسو كاتب وفيلسوف فرنسي، ومن أشهر كتاب فرنسا، ولد في جنيف من أعمال سويسرا عام 1712م وتوفي عام 1778م قرب باريس، ومن أشهر كتبه: " العقد الاجتماعي " و" أميل " .
    صلب الموضوع: شرح نظرية العقد الاجتماعي وشرح الفلسفة الأخلاقية وشرح قيمة الضمير ونقده.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن روسو قد بالغ في تصور الضمير على أنه غريزة إلهية وحاكم لا يخطئ حكمه على الخير والشر لأن الضمير يتأثر بعوامل كثيرة كالعاطفة والتربية ، فالضمير قد يصدر أحكاماً متناقضة، تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والظروف.

    الموضوع الرابع والعشرون: جاءت الأخلاق الاشتراكية تتويجاً لنضال الإنسان من أجل وجوده وتقدمه. عالج هذا الموضوع وناقشه من خلال دراستك للأخلاق الاشتراكية موازناً إياها بالأخلاق البرجوازية، موضحاً النقلة التي حدثت للمفاهيم الأخلاقية في ضوء الاشتراكية.
    المقدمة: يربط المفكرون الاشتراكيون الأخلاق بالعلاقات الاجتماعية، باعتبار الأخلاق تضبط سلوك الناس فهي تتوقف على أساليب الضبط الاجتماعي، لذلك تُعبِّر الأخلاق عن مصالح الوحدات الاجتماعية وبالتالي فإن العلاقات الاجتماعية تحدد مضمون الأخلاق، وبدورها فإن الأخلاق تعكس العلاقات الاجتماعية.
    صلب الموضوع: شرح الأخلاق البرجوازية وشرح الأخلاق الاشتراكية
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن الأخلاق تتطلب الثقة بالإنسان، بوصفه ذاتاً خلاقة ، ومُبدعة لأفعالها، كما تتطلب في الوقت نفسه وحدة أهداف الفرد والمجتمع، لذلك تتعارض هذه الأخلاق مع الأخلاق البرجوازية حيث تُحقق الأخلاق الاشتراكية بحق إنسانية الإنسان.


    الفلسفة العربية

    الموضوع الأول: المعتزلة ممثلو الحرية والنزعة العقلية في الإسلام، بل اعتبرهم بعض الباحثين أحرار الفكر في الإسلام.عالج هذا الموضوع مبيناً رأيك في هذا القول.

    المقدمة: إن الاتجاه العقلي يُعتبر سمة أساسية ومميزة للفرق الكلامية عموماً وللمعتزلة خصوصاً حيث مرّ الاتجاه العقلي في التأويل عند المعتزلة بمرحلتين كان لهما الأثر في تطوير التفكير الفلسفي في أمور الدين .
    صلب الموضوع: شرح المرحلة الأولى والمرحلة الثانية .
    الرأي: وهكذا أرى أن المعتزلة استطاعوا بمنطق العقل الذي اصطنعوه، وبالثقافة الواسعة التي تهيأت لهم، وبالبيان الخلاب الذي دان لأقلامهم وألسنتهم أن يُبلوا في الدفاع عن الإسلام أحسن بلاء فكانوا بحق ممثلي الحرية والنزعة العقلية في الإسلام.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن أهمية المعتزلة تظهر بوضوح في تاريخ الفكر العربي الإسلامي، بوصفها فرقة ((كلامية )) كان لها دور فعّال لما أضفته على الحضارة العربية من الإبداع الفكري، والتأويل العقلي، والدفاع عن حرية الإنسان.


    الموضوع الثاني: يُقال إن حركة الفكر في الحضارة العربية الإسلامية، التي أدت إلى اختلاف الرأي في موضوعات كثيرة، كانت أمراً اقتضته ظروف التطور الثقافي في هذه الحضارة. عالج هذا الموضوع مستعيناً بدراستك للتاريخ و(( علم الكلام )).
    المقدمة: عُرّف علم الكلام بأنه الكلام المدعوم بالأدلة والحجج والبراهين وقد عرّفه ابن خلدون بأنه علم يتضمن الحِجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعين، المنحرفين في الاعتقادات. وهناك أسباب ومؤثرات أدت إلى نشوء علم الكلام منها :
    صلب الموضوع: شرح الأسباب الداخلية والأسباب الخارجية.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن هناك أسباباً داخلية وخارجية خصوصاً بعد فتح العرب لبلاد غيرهم حيث وجدوا أمامهم حضارات متنوعة، وعلوماً وعقائد متكاملة للأديان الأخرى، أدت إلى اختلافات في الرأي ونشوء التيارات والمذاهب الفلسفية.

    الموضوع الثالث: يتميّز مذهب الأشاعرة من مذهب أهل السلف أنه لا يقتصر على الاستشهاد بالنصوص بل اعتمد في نصرة آرائه على العقل. بيّن في أي موضوع من الموضوعين، الموقف من صفات الله أو نظرية الكسب، يتجلى اعتماد العقل على نحو أوضح لدى الأشاعرة.
    المقدمة: وقف الأشعري موقفاً وسطاً بين أصحاب العقل وأصحاب حرفية النص، فهبَّ في وجه المعتزلة ، وما أدى إليه مذهبهم العقلي من غلو وتطرف، كما ناهض الذين تمسكوا بحرفية النص دون روحه .
    صلب الموضوع: شرح نظرية الكسب.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن جهود المتكلمين الفكرية وإبرازهم دور العقل والقدرة الإنسانية وتفانيهم في الدفاع عن الدين بالبراهين العقلية، ومعارضتهم للجمود الفكري كان له أبعد الأثر في المجتمع العربي، وانجازات
    الحضارة العربية.
    الموضوع الرابع: الزمان والحركة والجرم، كلها متناهية في رأي الكندي. عالج هذا الموضوع مبيناً كيف برهن الكندي على أنها متناهية وما رأيك ببرهانه.

    المقدمة: هو أبو يوسف يعقوب بن اسحق، لُقب بفيلسوف العرب لأنه أول من اهتم بالفلسفة من العرب، وكان الرائد الأول في الإسلام، لذلك يُعتبر بحق صلة الوصل بين تعاليم المعتزلة ومذهب الفلاسفة.
    صلب الموضوع: شرح نظرية الوجود عند الكندي.
    الرأي: وهكذا أرى أن الكندي توصل إلى فكرة نفي وجود اللانهاية بالفعل وأنه عرضها وبرهن عليها بطرق رياضية مفصلة أكثر من أرسطو.
    النتيجة:وهكذا نستنتج إن نقطة الأصالة عند (الكندي) تتجلى في رفضه البديهية القائلة: لا شيء ينتج عن
    لاشيء وقبوله الموقف الديني الذي يرى (الله) قادراً على إبداع الوجود من العدم، وبذلك يخالف الكندي أرسطو في قضية خلق العالم مؤكداً عدم التعارض بين الفلسفة والدين.


    الموضوع الخامس: بنى الفارابي مدينته الفاضلة تحقيقاً لسعادة أهلها. عالج هذا الموضوع مبيناً أسسها ونظام الحكم فيها وخصال رئيسها، وهل تحقق فعلاً سعادة أهلها.
    المقدمة: عالج الفارابي موضوعات مختلفة اشتملت على شروح وإبداع فلسفة أصيلة تشهد على طرافة واستقلال شخصيته ، حيث يقرن الفارابي المدن بالأمم ويربط بينها وهذا ما يميزه بوضوح عن أفلاطون وأرسطو اللذين اعتبرا أن المدينة هي الدولة دون أن يتكلما على الأمة ككيان سياسي.
    صلب الموضوع: شرح نظرية الفارابي السياسية.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن خيال الفارابي أخصب من خيال أفلاطون في بناء مدينته الفاضلة ، فالفارابي أراد التوفيق بين الحكمة والشريعة حيث يطلب من رئيس مدينته الصعود إلى العالم الروحي والاتصال به وقيادة أهل مدينته نحو السعادة المطلقة.

    الموضوع السادس: إن ابن سينا أقرب فلاسفة العرب إلى الفكر العصري في بحثه عن النفس البشرية. عالج هذا الموضوع وناقشه من خلال دراستك رأي ابن سينا في طبيعة النفس وحدوثها وتقسيم قواها.

    المقدمة: اهتم الفلاسفة منذ القدم بالنفس، وعالجوا قضاياها في كتاباتهم، وكانت لهم فيها آراء ونظريات مختلفة، فالماديون اعتبروا النفس مجرد جسم لا ميزة له ولا اختصاص، بينما الروحيون رأوا فيها قوة إلهية روحية تهبط إلى البدن من العالم العلوي.
    صلب الموضوع: شرح طبيعة النفس وحدوث النفس وخلودها وتقسيم قوى النفس.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن علم النفس السينوي صورة من صور شمول ابن سينا واستيعابه في بحثه ودراسته، فيؤاخي فيه بين الطب والفلسفة، ويوفق بين أفلاطون وأرسطو ويجمع بين فلسفة الغرب وحكمة الشرق.
    الموضوع السابع: اهتم الفلاسفة منذ أقدم العصور بالنفس، وعالجوا قضاياها في كتاباتهم وكانت لهم آراء ونظريات مختلفة منهم ابن سينا الذي أورد عدداً من البراهين على وجود النفس. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لبراهين ابن سينا على وجود النفس.

    المقدمة: اهتم الفلاسفة بالنفس، وعالجوا قضاياها في كتاباتهم، فقد اعتبر الماديون النفس مجرد جسم لا ميزة له ولا اختصاص،في حين أن الروحيون ألهوها فهي قوة إلهية روحية تهبط إلى البدن من العالم العلوي، وذهب البعض إلى جعلها صورة للجسم كأرسطو وأتباعه، أما ابن سينا فقد اعتبرها جوهراً روحانياً مغايراً للبدن.
    صلب الموضوع: شرح البرهان الطبيعي والنفسي وبرهان فكرة الأنا ووحدة الظواهر النفسية وبرهان الاستمرار وبرهان الرجل الطائر.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن ابن سينا يوافق أرسطو في حدوث النفس ويخالف أفلاطون الذي زعم أن النفس قديمة، وأن الغاية التي يسعى ابن سينا وراءها عندما عدَّد البراهين على وجود النفس كانت ترمي إلى إثبات حقيقة مغايرتها للجسم، وتميزها عنه كل التميز.

    الموضوع الثامنSadموضوع ربط) يتفق ابن رشد مع المعتزلة باعتماد العقل معيار الحقيقة وضرورة اللجوء إلى تأويل النصوص الشرعية. عالج هذا الموضوع ووضّح المبررات التي استند إليها كل منهما وناقشها.

    المقدمة: اتجه الفكر العربي مع المعتزلة اتجاهاً لن يحيد عنه، فاتخذ من العقل وسيلة لدعم تعاليم الدين في منهج يرضى عنه الدين، وكذلك فعل ابن رشد ، حيث أراد المعتزلة وابن رشد إخضاع النص لمقتضيات العقل واللجوء إلى التأويل العقلي.
    صلب الموضوع: شرح الاتجاه العقلي في التأويل عند المعتزلة وشرح ضرورة التأويل عند ابن رشد.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن إبراز المعتزلة لدور العقل والقدرة الإنسانية وتفانيهم في الدفاع عن الدين بالبراهين العقلية كان له أبعد الأثر في انجازات الحضارة العربية، وهنا نقطة التقاء ابن رشد مع المعتزلة مع فارق بين المشروعين، مشروع المعتزلة الخلافي( دمج الكلام بالفلسفة) ومشروع ابن رشد( الفلسفي المعرفي ).

    الموضوع التاسع: (موضوع ربط) استطاع جابر ابن حيان أن يضع منهجاً فكرياً في القرن الثامن وأوائل القرن التاسع الميلادي. وهذا يكفي وحده أن يضع هذا العالم بين أئمة المنهج العلمي. عالج هذا الموضوع من خلال مقارنتك بين منهج ابن حيان العلمي ومنهج العلوم التجريبية الحديثة.
    المقدمة: العلوم الطبيعية هي علوم تجريبية وهي تدرس الظواهر الطبيعية التي تقع تحت الملاحظة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ونستطيع إجراء التجارب عليها، وجابر ابن حيان اشتهر بعلم الكيمياء ويُعتبر رجل التجارب العلمية وله منهج تجريبي يصطنعه في بحوثه الكيماوية، ويسير في منهجه في البحث العلمي في ثلاث خطوات:
    صلب الموضوع: شرح خطوات المنهج العلمي لجابر ابن حيان (فلسفة عربية) وشرح الخطوط الأساسية للطريقة التجريبية الاستقرائية (منطق) (الدرس الثامن عشر).
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن جابر ابن كان من أوائل العلماء الذين استخدموا المنهج التجريبي الاستقرائي القائم على ملاحظة الأشياء والتجريب عليها، وهذا يكفي وحده لأن يضع هذا العالم بين أئمة المنهج العلمي فضلاً عن مكانته العلمية التي اكتسبها من خلال قضاياه العلمية التي قام بدراستها.

    الموضوع العاشر: يرى ابن خلدون أنَّ ثمة أسباباً أساسية لنشوء المجتمع البشري تُعبِّر عن حقيقة أي مجتمع كان، أصدق تعبير. عالج هذا الموضوع بالاستناد إلى نظرية ابن خلدون الاجتماعية.
    المقدمة: ولد ابن خلدون في تونس عام 1332م وقد شرع في تأليف كتابه الشهير((كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر )) وقد وضع لهذا الكتاب مقدمة عرفت باسم (( مقدمة ابن خلدون )) شرح فيها منهجه في كتابة التاريخ واضعاً أسس علم جديد سماه (( طبائع العمران )).وتقسم نظريته الاجتماعية إلى قسمين :
    صلب الموضوع: شرح أسباب نشوء المجتمع وشرح التطور الاجتماعي.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن نظرية ابن خلدون في التطور الاجتماعي تمثل فهماً شاملاً لحركة المجتمع مما جعله بحق صاحب فضل على العلوم الاجتماعية في التاريخ الحديث والمعاصر.

    الموضوع الحادي عشر: رسم ابن خلدون منهج بحث في علم التاريخ يعادل المنهج الحديث في البحث التاريخي ( المنطق ومناهج البحث ). عالج هذا الموضوع وقارن بين المنهجين وبيّن رأيك.
    المقدمة: يُعرَّف التاريخ بأنه الإخبار عن الماضي وبيان ما يحدث من تبدلات بمرور الزمن، وقد عرَّفه ابن خلدون بأنه بعث الماضي في حقيقته، وأسبابه، ومعناه.
    صلب الموضوع:شرح فلسفة التاريخ عند ابن خلدون( فلسفة عربية) وشرح تحليل المصادر ونقدها (المنطق).
    الرأي: وهكذا أرى أن ابن خلدون هو واضع فلسفة التاريخ المبنية على رد الوقائع التاريخية إلى أسبابها وكشف قوانينها وهذا ما جعل ابن خلدون رائداً وواضعاً لعلم العمران وأباً راسخ القدم من أباء الاتجاه العلمي
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن ابن خلدون هو الذي كشف أن علم التاريخ هو تعليل الحوادث التاريخية وربط بعضها بالبعض الآخر وإدراك العلاقات الثابتة بين الحوادث ، وقد ساهم ابن خلدون من خلال هذا كله في تقدم علم التاريخ في العصر الحديث بالتخلص من كثير من الأوهام التي كانت طاغية عليه في الماضي.

    الموضوع الثاني عشر: يسير تطور الدولة سيراً حتمياً نحو الزوال في الجيل الرابع حسب نظرية ابن خلدون في قيام الدولة. عالج هذا الموضوع، وبيّن من قراءتك التاريخ هل ينطبق هذا التطور الحتمي على كل الدول.
    المقدمة: إن بن خلدون يحدد المجتمع لأول مرة في تاريخ العلوم كجماعة قائمة على أساس العمل التعاوني المشترك الذي تفرضه حاجات تلك الجماعة المادية، لا كجماعة سياسية كما ذهب أرسطو، ولا كجماعة مثالية كما هي الحال عند الفارابي، ومن هنا يأتي دور الدولة عند ابن خلدون لقيادة ذلك المجتمع وتحقيق السلام بين أفراده.
    صلب الموضوع: شرح أجيال الدولة وشرح القوانين الناظمة للدولة وأطوار الدولة .
    الرأي: وأنا أرى أن ابن خلدون قد كشف لنا بأن الإنسان محكوم بقوانين التاريخ ذات الطبيعة الدائرية بصورة حتمية وأن البشر مهما حاولوا فلن يستطيعوا أن يغيروا شيئاً، لكن رأي ابن خلدون هذا يؤدي إلى إهدار لفاعلية الإرادة الإنسانية عبر التاريخ، وأن هذه الميكانيكية لا تنطبق على كل الدول.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن ابن خلدون كان رائداً ولهذا لا يُحاسب بصفته عالماً من علماء القرن العشرين في البلاد المتقدمة، وإنما يُنظر إليه من خلال مرحلته وعصره فيبدو عند ذلك عملاقاً مستشرقاً للآفاق البعيدة وأباً راسخ القدم من آباء الاتجاه العلمي.
    الموضوع الثالث عشر: رأى محمد علي أن بناء جيش حديث لا يتم دون صناعة حديثة، وزراعة حديثة، وإعداد كوادر المتعلمين تعليماً عالياً، لذلك كانت اهتماماته فيهم لا تقل عن اهتماماته العسكرية.عالج هذا الموضوع من خلال خصائص الفكر العربي في عصر النهضة.

    المقدمة: اتصل واقع العرب بحضارة الغرب الحديثة، وبثقافته، وقيمه، نتيجة أطماع الاستعمار في الوطن العربي منذ القرن الثامن عشر، ويُعتبر (محمد علي) أحد الذين أدخلوا مصر والوطن العربي في العصور الحديثة.
    صلب الموضوع: شرح الناحية الاقتصادية والتربوية والسياسية.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن اهتمامات (محمد علي) كانت استجابة وترجمة لاحتياجات ومتطلبات المجتمع العربي آنذاك و محاولة لتلبية الطموحات لدى الإنسان العربي الذي وجد نفسه متأخراً عن ركب الحضارة البشرية .

    الموضوع الرابع عشر: يربط الطهطاوي بين العمل والإنتاج من جهة، والتمدن والتقدم من جهة أخرى، إلا أن للتمدن والتقدم عنده وجهان. عالج هذا الموضوع موضحاً التمدن المادي والمعنوي عند الطهطاوي.
    المقدمة: يُعتبر الطهطاوي الرائد الأول الذي ارتبطت باسمه بدايات الفكر العربي الحديث فقد استطاع أن يضع يده على مفصل المشكلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يدركها إدراكاً واعياً، رابطاً بينها وبين المشكلة التربوية والعلمية والمعرفية والحضارية عموماً.
    صلب الموضوع: شرح التمدن والتقدم.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن التمدن والتقدم لا يمكن الفصل بينهما وأن التقدم العلمي والحضاري يكون في المجتمع ككل وأن التخلف يكون فيهما معاً.

    الموضوع الخامس عشر: يُعتبر الطهطاوي الرائد الأول الذي ارتبطت باسمه بدايات الفكر العربي الحديث. عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لآراء الطهطاوي السياسية.
    المقدمة: تميز الطهطاوي بأنه المعلم الذي وجد الحل التربوي هو طريق الحل السياسي وبالتالي طريق الحل النهضوي الشامل، وقد جمع الطهطاوي بين الثقافتين العربية الإسلامية، والغربية الحديثة.
    صلب الموضوع: شرح آراؤه السياسية.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن الطهطاوي استطاع أن يضع يده مباشرة على مفصل المشكلة السياسية وأن يدركها إدراكاً واعياً، رابطاً بينها وبين المشكلة التربوية والعلمية والمعرفية والحضارية عموماً.

    الموضوع السادس عشر: قال الأفغاني: (( لن يجد الشرق خلاصه إلا بتصالحه مع العقل والعلم )). عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لحياة الأفغاني ومنهجه الإصلاحي .
    المقدمة: أخذ مفكرو عصر النهضة ومنهم الأفغاني على عاتقهم أمرين هما إعمال العقل والاستجابة لروح الإسلام ونبذ الخرافة والجهل، وتفسير القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة تفسيراً جديداً يسعى إلى التوفيق بين الدين من جهة والعلم الحديث من جهة أخرى، وشحذ الهمم القومية والإشادة بالماضي التليد .
    صلب الموضوع: شرح حياة وأفكار الأفغاني وشرح منهج الأفغاني.
    النتيجة: وهكذا نستنتج أن ثقافة الأفغاني الإسلامية والغربية والتجربة السياسية التي عاشها كان لها أثرها الواضح في التجديد الديني والإصلاح السياسي والاجتماعي.

    الموضوع السابع عشر: حارب محمد عبده الجمود بكل أشكاله، والبدع والخرافات، واعترف بقيمة العلوم الفلسفية، لما رأى آثارها في النهضة الأوربية. عالج هذا الموضوع من خلال حياة محمد عبده، ومنهجه الإصلاحي.
    المقدمة: محمد عبده 1849 – 1905 ولد في دلتا النيل من علماء المسلمين المعاصرين والدعاة إلى الإصلاح اتصل بجمال الدين الأفغاني، حرر جريدة الوقائع، شغل منصب مفتي الديار المصرية.
    صلب الموضوع: شرح حياة محمد عبده وشرح منهجه الإصلاحي.
    النتيجة: وهكذا يتبيّن لنا أن محمد عبده كان أحد مفكري عصر النهضة العربية، دعا إلى تحرير الفكر من قيد التقليد، وفهم الدين على طريقة سلف الأمة قبل ظهور الخلاف ، نادى بإصلاح التعليم والتربية في المدارس ، ورأى أنَّ سبيل الإصلاح هو التدرج.


    عدل سابقا من قبل حسن العلي في الثلاثاء يناير 26, 2010 5:28 pm عدل 1 مرات (السبب : لأنه مجزوء)

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 20, 2014 10:47 pm