منتدى يناقش المواضيع التي تهم التربية و التعليم وتهم المدرسين


    طرفة بن العبد

    شاطر

    rajaraiya1

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 10/01/2010

    طرفة بن العبد

    مُساهمة  rajaraiya1 في الأحد يناير 24, 2010 10:06 am

    طرفة بن العبد

    هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. الشاعر المشهور.

    وطرفة بالتحريك، في الأصل: واحد الطرفاء وهو الأثل وهو أشعر الشعراء بعد امرئ القيس. ومرتبته ثاني مرتبة؛ ولهذا ثني بمعلقته. وقال الشعر صغيراً. قال ابن قتيبة: هو أجود الشعراء قصيدةً. وله بعد المعلقة شعرٌ حسن. وقتل وهو ابن ست وعشرين سنة.

    · قــصــة مـقـتـلـــه :

    وكان السبب في قتله: أنه وفد مع خاله المتلمس على عمرو بن هند، فأكرمهما وبقيا عنده مدة "قال المفضل بن سلمة": وكان لطرفة ابن عم عند عمرو بن هند واسمه عبد عمرٍو بن بشر وكان طرفة عدواً لابن عمه عبد عمرو - وكان سميناً بادناً، فدخل على عمرو بن هند الحمام، فلما تجرد قال له عمرو بن هند: لقد كان بن عمك طرفة رآك حين ما قال - وكان طرفة هجا عبد عمرو، فقال فيه من جملة أبيات:

    ولا خير فيه، غير أن له غنى وأن له كشحاً، إذا قام، أهضما

    فلما أنشد الأبيات لعبد عمرو قال له عبد عمرو: ما قال لك شرٌ مما قال لي؛ ثم أنشده:

    فليت لنا مكان الملك عمرو رغوثاً حول قبتنا تخور

    فصدقه عمرو بن هند وقال له: ما أصدقك عليه - مخافة أن تدركه الرحم وينذره - فمكث غير كثير، ثم دعا طرفة وخاله المتلمس الذي هجاه أيضاًو مكثا عنده زماناً ومدحاه ,وقال لهما بعد حين لعلكما قد اشتقتما إلى أهلكما، وسركما أن تنصرفا! قالا: نعم! فكتب لهما إلى عامله على البحرين أن يقتلهما. وأخبرهما أنه قد كتب لهما بجائزة، وأعطى كل واحد منهما كتابه فخرجا حتى إذا كانا ببعض الطريق، إذ هما بشيخٍ على يسار الطريق، وهو يحدث، ويأكل، ويقتل القمل، فقال المتلمس: ما رأيت كاليوم شيخاً أحمق! فقال له الشيخ: ما رأيت من حمقي؟ أخرج الداء وآكل الدواء، وأقتل الأعداء! أحمق مني والله من يحمل حتفه بيده! فاستراب الملتمس بقوله- وكان المتلمس قد أسن – فمرا بنهر الحيرة على غلمان يلعبون؛ فقال المتلمس: هل لك أن ننظر في كتابينا، فإن كان فيهما خيرٌ مضينا له، وإن كان شراً ألقيناهما؟ فأبى عليه طرفة. فأعطى المتلمس كتابه بعض الغلمان؛ فقرأه عليه، فإذا فيه أمر قتله, فألقى كتابه في الماء، وقال لطرفة: أطعني والق كتابك! فأبى طرفة وقال لإن اجترأ عليك لم يكن ليجترئ علي،ومضى بكتابه إلى العامل، فقتله.

    · أما معلقته فنختار منها:

    لِخَولــَةَ أَطْـــلاَلٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ تَلُوُح كباقي الوَشْمِ في ظاهرِ اليَدِ

    وُقُـــوفاً بها صَحبي عَلـيّ مَطِيَّهُمْ يَقُولـــونَ لا تَهلِكْ أَسىً وَتَجلــّدِ

    كَأَنَّ حُـــــدُوجَ المالِكيّةِ غُدوَةً خَلايا سَفيــنٍ بالنّواصِــفِ مِنْ دَدِ

    عَدَوْلِيّةٍ أو مِنْ سَفِينِ ابنِ يامِـنٍ يَجورُ بها المَلاّحُ طَوْراً وَيَهْتَــــدي

    يَشُقّ حَبابَ المـاءِ حَيزُومُها بِهَا كما قَسَــمَ التُّرْبَ المُفائِلُ باليَدِ

    ألا أيّهذا اللاّئِمي أحْضُرَ الوَغَى وَأَنْ أَشْهَدَ اللَّذاتِ هل أنتَ مُخلدِي

    فإنْ كُنْتَ لا تَسْطيعُ دَفعَ مَنيَّـتي فَدَعْني أُبادِرُهَا بِمَا مَلَكَتْ يَـــدِي

    فَلَوْلا ثَلاثٌ هُنَّ من عِيشَةِ الفَـتى وَجَدِّكَ لم أَحْفِلْ متى قــامَ عُـــوَّدي

    فَمِنْهُـنَّ سَبقي العاذلاتِ بشَرْبَةٍ كُمَيتٍ متى ما تُعْلَ بالماءِ تُزْبِـــدِ

    وَكَرّي إذا نادى المُضافُ مُحَنَّباً كَسِيْــدِ الغَضا نبَّهْتَهُ المُتَـــوَرِّدِ

    وَتقصِـيـــرُ يوم الدَّجنُ مُعُجِبٌ بِبَهكَنَةٍ تَحْتَ الطُــرافِ المُعَمَّـــدِ

    كَأَنّ البُرِينَ والدَّماليجَ عُلّقَتْ على عُشَرٍ، أَو خِرْوَعٍ لم يُخَضّـــــَدِ

    فَذَرْنِي أُرَوِّ هامَــتي في حَياتِها مَخَافَـةَ شِرْبٍ في الحَياةِ مُصَـــــرِّدِ

    كَرِيمٌ يُرَوِّي نَفْسَهُ في حَياتــــِهِ سَتَعْلَمُ إنَّ مُتَناً غَداً أَيُّنَا الصَّدِي

    أَرَى قَبْرَ نَحَّامٍ بَخِيلٍ بِمَالــِهِ كَقَبْرِ عَوِيٍ في البِطَالَةِ مُفْسِـــــدِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 3:22 am