منتدى يناقش المواضيع التي تهم التربية و التعليم وتهم المدرسين


    الجمعة الحزينة: 23/12/2011

    شاطر
    avatar
    تهامه حربا

    المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 17/02/2010
    الموقع : tohamaharba000@gmail.com

    الجمعة الحزينة: 23/12/2011

    مُساهمة  تهامه حربا في الجمعة ديسمبر 23, 2011 5:27 pm

    الجمعة الحزينة: 23/12/2011

    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما.. رقصت على جثث الأسود كلابا..
    ماقصدها تعلو على أسيادها.. تبقى الأسود أسود والكلاب كلابا..
    فنحن وإن جار الزمان لبرهة.. نبقى الكبار.. وغيرنا أقزاما..
    ما ذنبنا إن كان يشعر غيرنا أننا أرقى.. وأن مكانه الأقداما
    ..


    ترى كيف أبدأ ؟!
    وماذا أكتب ؟!
    ولماذا أكتب ؟؟!
    لا أعرف كل هذا
    كل ما أعرفه أن الأيام ترغمنا على تجرًع الحزن مهما حاولنا تجنبه !! و يوماً بعد يوم تقلُ مساحات الفرح بين ثنايا القلب ..ويوماً بعد يوم تطغى غيوم الحزن عليها وتشَربها كؤوس القهر والحسرة والألم ...
    وكعادتنا نحاول كتمان ما بداخلنا وإخفاء أحزاننا، لتتحول تلك اللحظات الأليمة لسنين طويلة مثقلة بالهموم ..صعبة النسيان ..ذات طعم مرير أشد مرارة من العلقم ..،ورغم مرورنا بلحظات سريعة كسرعة البرق وندرته ...لحظات نتوهم أنها الفرحة والسعادة .. إلا أننا نعود مرة أخرى لوكر أحزاننا الملتصقة بنا أكثر من جلودنا والتي سدت كل منافذ الفرح فينا ..
    لقد اتعبنا الكتمان ..ومللنا حمل الهموم.... ويئسنا من الصمت المميت ..
    والآن والأكثر من هذا كله ...كيف لنا تحمل مناظر القتل والذبح و دموع اليتامى ؟ وآهات الثكالى ..ونداءات شيخ ذليل ومهان ..؟ كيف لنا تحمل جرح سوريا وهي تنزف كل يوم في جهة من جهاتها
    كيف لنا ان نلبي مناداتها وهي تذوق أنواعاً غير مسبوقة من الإرهاب ..والقتل والأعمال الإجرامية من قبل المجرمين والسفاحين وقطاعين الطرق ... وأهل الحجاب المختوم على عقولهم الفارغة وقلوبهم الميته ونفسياتهم المريضة ؟!
    ما الذنب الذي ارتكبته لتدفع كل يوم مجموعات من الشباب كالزهور..
    عمليات انتحارية ..!؟؟ هذا ما سموا بهم العمل الشنيع ... أعمال انتحاريه ...؟؟!!! وكأننا في حرب مع اسرائيل ... فعلاً تعبير يستفز المشاعر والأحاسيس والقلوب والعقول ..أن يدعى ما حدث اليوم عملاً انتحارياً ...
    إنه الإرهاب بعينه .. هذا هو الإرهاب بعينه ..
    أما لأولئك الصامتين الذين يتفرجون على الدماء والأشلاء.. و ثقتي كبيرة أن تلك المشاهد الدامية لم تحرك في نفوسهم الضمير والإنسانية .. وكأن الأمر لا يعنيهم.. لا بل إنهم يشربون نخب موت الضمير والإنسانية والقلب
    أسألكم أيها الأعراب:
    لما هذه الغربة اللعينة في خضاب الدم ............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لما هذه الغربة اللعينة في خضاب الدم ............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وإلى متى ... هذه الغربة اللعينة في خضاب الدم ..................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    والحق أقول ..... دماء شهداء سوريا الأسد ودموع سوريا وكل السوريين منذ بداية الأحداث حتى نهايتها في أعناقكم وأعناق أولادكم "قطع الله ذرياتكم" ..حتى أبد الآبدين .
    ..



    تهامه حربا





      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 3:23 am