منتدى يناقش المواضيع التي تهم التربية و التعليم وتهم المدرسين


    تباً لأشياء تشبه " أنصاف رجالٍ "

    شاطر
    avatar
    تهامه حربا

    المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 17/02/2010
    الموقع : tohamaharba000@gmail.com

    تباً لأشياء تشبه " أنصاف رجالٍ "

    مُساهمة  تهامه حربا في الخميس يوليو 07, 2011 5:18 am

    تباً لأشياء تشبه " أنصاف رجالٍ "


    وقف عربيان على بوابّة إحدى " باراتِ " فرنسا ..

    علّق عليها أصحابُ الشّعار الفاتن ( حُرية ، مساواة ، أخوّة ) لافتةً وبخطّ لا يقلّ فتنة كتبُوا عليها " ممنوع دخول الكلابِ و العرب" وقفَ العربيان أمامَها مشدوهَين ثم التفتَ الأوّل للثاني وقالَ - بغباءٍ جِديّ فادِح : أرأيْت - وأشارَ بإصبعه نحوَ الباب - قلتُ لكَ وما صدّقْت-

    اقترَب الثاني من الباب .. يرغبُ في التأكّد من أنّ الكلمة الأولى " كلاب " حقاً .

    وحرك رأسِه : عنجد مزبوط !... "يازلمي شايف كيف بيردو على الوفا..."....!!!

    ثم أكمَلا طريقَهُما مرفوعيْ الرأس باتّجاهِ بارٍ آخَر .

    سيناريو آخر يتكرر في بلادٍ أعرابية و أثبت الزمن أنها ليست لا شقيقة ولا صديقة ولا هي شيء ...هي "بلد العميان" أو بالأحرى يمكن تسميتها بلد المتعامين، لا باراتَ... فيها.!!!!!!! فيها فقط بعضُ فتاوي " بتجيب الجلطة, تبعث على الفتنة, تحلل ما حرم الله وكل الأديان السماوية من عصر آدم إلى عصر اليهود والإسرائيليين"...

    حين يخرجُ مخلوق غريب يدعي نفسه شيخ في جلبابٍ أبيض ..وبخشوعٍ وكأنّهُ يبكي يذرف دموعاً ليست بدموع تماسيح وإنما هي دموع خنازير ، يرتّل للناس " آيات قرآنية " . ويعقّب : اللهُ من كرَّمَنا بهذه الآيات و من يجحدُها منكم كافر .

    ثم يبدأ يفتي :صوتُ الشّعبِ ، وصوتُ الثورة..اقتلوا ..حرقوا هدموا ..اغتصبوا ... مثلوا بالأجساد ...... طالبوا بالحرية ... و و و ويصمتُ ولا يتكلم شيئاً عنْ صوتِ " الدولارات " المُتصاعِد من جيبِه, وسهرات المجون التي سهرها قبل صلاة الفجر, وشذوذه الأخلاقي والنفسي , والجسمي.... و....و.... والقائمة تطول.....

    تباً لكم " أشياء تشبه أنصاف رجالٍ " لم تسلَمْ منهم .. حتّى سُلالاتُ الجِنّ الأزرقْ!

    في كل مكان ، و في كل زمان ، ثمة أمران لا ثالث لهما , الأول هو الصواب أو ما يسمى بالحقيقة الشفافة النقية التي لا يشوبها شائبة والتي لا يراها عميان البصر والبصيرة أو يعرفونها ولكنهم يتجاهلونها لأنهم باعوا أنفسهم للشياطين، أما الثاني فهو الخطأ المتعدد الألوان و الأشكال والذي يزيغ عيون هؤلاء الحمقى من أشياء تشبه أنصاف رجالٍ وأتباعهم .

    أما بالنسبة للحقيقة من الأبد ... خلق الله حافظ الأسد .... لسوريا .... واليوم .... استمرت سوريا ببشار الأسد ووفاء وإخلاص الشرفاء من الشعب السوري الأصيل ... و إلى الأزل سوريا .. هي سوريا الأسد ...هذه هي الحقيقة وما عداها هو الباطل رغم عن أنوف الغرب و عمامات الأعراب المدسوسة بين سيقان الغرب
    ..
    ...
    سوريا ...الله والأسد حاميها ...........

    والحمد لله سوريا بخير



    التوقيع سورّية متعصبة ...... تحب بشار الأسد

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:16 am